ارض الميعاد بين الحق و الغصب
يدعي اليهود بأن الله قد وعدهم بارض كنعان لتثبيت الرواية الصهيونيه في احتلال فلسطين وقد وعد الرب لابراهيم ارض كنعان تكون لنسله في التوراة في سفر التكوين اصحاح 15 בַּיּ֣וֹם הַה֗וּא כָּרַ֧ת יְהוָ֛ה אֶת־אַבְרָ֖ם בְּרִ֣ית לֵאמֹ֑ר לְזַרְעֲךָ֗ נָתַ֙תִּי֙ אֶת־הָאָ֣רֶץ הַזֹּ֔את מִנְּהַ֣ר מִצְרַ֔יִם עַד־הַנָּהָ֥ר הַגָּדֹ֖ל נְהַר־פְּרָֽת في ذلك اليوم قطع الرب عهدا مع أبرام قائلا: «لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر العظيم نهر الفرات. وقد كان الوعد الالهي لابراهيم و نسله مشروطا و الشرط هو امر فيصلي في هذه القضية ففي سفر التكوين 26 عدد 5 עֵ֕קֶב אֲשֶׁר־שָׁמַ֥ע אַבְרָהָ֖ם בְּקֹלִ֑י וַיִּשְׁמֹר֙ מִשְׁמַרְתִּ֔י מִצְוֺתַ֖י חֻקּוֹתַ֥י וְתוֹרֹתָֽי بقدر ما أطاعني إبراهيم وحافظ على مسؤوليتي وصاياي ، وشرائعي ، وتعليماتي. " فاذا وعد الرب لابراهيم ونسله الارض متى حافظوا على وصاياه و شرائعه و تعاليمه فإذا هو وعد مشروط و ليس مطلق و كأي وعد مشروط فإن الوعد يسقط في حال عدم تنفيذ الشرط فهل التزموا بالشرط ؟ الدارس للتاريخ اليهودي يعرف تمام المعرفة انهم لم يلتزموا بوصايا و شرائع و تعاليم الرب...