وما قتلوه و ما صلبوه 2
كما وعدت في المقالة السابقة لنفي ادعاء صلب او قتل السيد المسيح وجب توضيح مسألة توثيق اليهود لمحاكمة و اعدام المسيح و خمسة من تلاميذه
ذكر محاكمة المسيح و اعدامه هو و 5 من رفاقه في التلمود
نفتح التلمود ،، مجلد نيزقين ،، سفر سنهدرين 43a
וכרוז יוצא לפניו לפניו אין מעיקרא לא והתניא בערב הפסח תלאוהו לישו והכרוז יוצא לפניו מ' יום ישו יוצא ליסקל על שכישף והסית והדיח את ישראל כל מי שיודע לו זכות יבא וילמד עליו ולא מצאו לו זכות ותלאוהו בערב הפסח
و تعني
عشية الفصح علقوا جثة يسوع الناصري بعد أن قتله رجما. وخرج أمامه منادي لمدة أربعين يومًا ، معلناً علنًا: يسوع الناصري سيُرجم لأنه مارس السحر ، وحرض الناس على عبادة الأوثان ، وضل الشعب اليهودي. يجب على من يعرف سببا لتبرئته أن يتقدم ويعلمه نيابة عنه. ولم تجد المحكمة سببًا لتبرئته ، فرجموه بالحجارة وعلقوا جثته عشية عيد الفصح.
بعدها بعددين..
ת"ר חמשה תלמידים היו לו לישו מתאי נקאי נצר ובוני ותודה אתיוהו
بالنسبة لمحاكمة يسوع ، يستشهد الجمارا ببارايتا آخر ، حيث علم الحكماء: يسوع الناصري كان لديه خمسة تلاميذ: ماتاي ، ناكاي ، نيتزر ، بوني ، وتودا و هم من تمت محاكمتهم مع المسيح و قتلهم جميعا
..
ثم يستمر السفر في ذكر تفاصيل استجواب كل تلميذ من هؤلاء التلاميذ و انتهت بالحكم عليهم بالاعدام بالطريقة التي ذكرناها " ارجع للمنشور السابق ، سأضع الرابط في ذيل المقال " وهي الرجم ثم التعليق
التعليق و نؤكد هنا على ان انها كانت تعليق و ليست صلب اولا
ثانيا كان التعليق بعد الرجم أي بعد تنفيذ حكم الاعدام بما يقولوا انه السيد المسيح
و هذا دليل اخر على بطلان كل ما ورد في الاناجيل من مشاهد المحاكمه و ما سبقها و ما تلاها من احداث انما هي احداث مختلقة لا اساس تاريخي لها
وباعتراف اليهود انفسهم و توثيقهم
فإذا الملخص
السيد المسيح لم يُصلب
لم يكن معه اثنان مجرمين كما تدعي الاناجيل ولكن كانو خمسة تلاميذ من تلاميذه
و لهذا نجد ان انكار القران فرية صلب المسيح و قتله و لم يكتفي بالقول بأنه لم يصلب وانما قال وما قتلوه وما صلبوه في اطار رده على الادعائين اليهودي القائل بالقتل و المسيحي القائل بالصلب
..
رابط المنشور السابق لمعرفة كيفية تنفيذ العقوبة و احداث الاعدام :
https://jews87.blogspot.com/2021/05/blog-post_8.html

تعليقات
إرسال تعليق